علاج سرطان الكلى المنتشر

علاج سرطان الكلى المنتشر : يتضمن العديد من الاختيارات العلاجية بحيث تتناسب مع مختلف الحالات المرضية، فليس كل الحالات المرضية تناسبها نفس العلاج، وبناءا على العديد من الفحوصات الطبية يتم تحديد نوع العلاج الأكثر فعالية بحسب الحالة المرضية والمرحلة التي وصل إليها السرطان عند المريض.

علاج سرطان الكلى المنتشر بالجراحة

جرت العادة أن يتم بدء رحلة علاج سرطان الكلى المنتشر بإجراء جارحة لكي يتم استئصال الخلايا السرطانية من الكلى، وإن كانت الخلايا السرطانية تنتشر في الكلى فقط فقد يكون الاستئصال الجراحي لها هو العلاج الوحيد ومن ثم يبدأ المريض في التماثل للشفاء.

وينقسم الاستئصال الجراحي إلى نوعين، وهما:

  • الاستئصال الكامل للكلى المصابة مع استصال جزء من الأنسجة المجاورة لها حتى وإن كانت سليمة تجنبا لإصابتها بالسرطان، مثل الغدة الكظرية أو العقد اللمفية، أو غيرها، ويتم إجراء الجراحة من خلال شق واحد في الجنب أو البطن، أو من خلال الاستئصال بالمنظار من خلال عدة شقوق صغير في البطن.
  • الاستئصال الجزئي للكلى من خلال استئصال الخلايا السرطانية فقط مع بعض الأنسجة السليمة المحيطة بها، وتسمى هذه الجراحة بجراحة استبقاء الكلى، وهذه الجراحة هى العلاج الشائع لحالات الكلى صغيرة الحجم أو في حالة أن المريض فقد كليته الأخرى سابقا، فيتم استبقاء الكلى المتبقية من أجل الحفاظ على وظائفها وعدم تعرض المريض لمضاعفات أخرى لاحقا.

علاج سرطان الكلى المنتشر

 

علاج سرطان الكلى المنتشر بدون جراحة

يوجد عدة أنواع من العلاجات المستخدمة في علاج سرطان الكلى المنتشر بدون تدخل جراحي، ويتم اللجوء إليها في حالات محددة قد لا تناسب الجراحة حالتهم الصحية، ومن أنواع العلاجات الغير جراحية ما يلي:

  • العلاج بالتبريد لتجميد الخلايا السرطانية، ويتم ذلك الإجراء من خلال إدخال إبرة مخصصة وكمجوفة من خلال جلد المريض إلى مكان تواجد الورم السرطاني بالكلية، وذلك باستخدام تقنية الألتراساوند لتوضيح مسار حركة الإبرة، ومن ثم يتم استخدام الغاز البارد المخصص لهذا الغرض وتمريره من خلال الإبرة ليصل إلى الخلايا السرطانية ويعمل على تجميدها.
  • العلاج بالتسخين لاستئصال الخلايا السرطانية بالترددات الراديوية، وذلك من خلال إدخال مسبار مخصص من خلال جلد المريض ليصل إلى مكان الورم السرطاني بالكلى، مع متابعة مسار المسبار بتقنية الألرتاساوند، ومن خلال المسابر يتم تمرير تيار كهربائي يصل إلى الخلايا السرطانية فيعمل على تسخينها إلى درجة الاحتراق.
  • العلاج الإشعاعي: وهو يعتمد على استخدام حزم من الطاقة المرتفعة من مصادر مختلفة مثل البروتونات أو الأشعة السينية، فتعمل على القضاء على خلايا السرطان، ويساعد العلاج الإشعاعي في السيطرة على سرطان الكلى المنتشر في مناطق أخرى من الجسم، فيساعد على تقليل حدة الأعراض المصاحبة له.
  • العلاج المناعي: ويعتمد على تقوية الجهاز المناعي وتحفيزه من لمحاربة الخلايا السرطانية، وذلك لأنها تؤدي إلى إنتاج نوع من البروتينات المخفية عن الجهاز المناعي فلا يتمنك من مقاومتها، فيعمل العلاج على التداخل مع عملية إنتاج هذه البروتينات المخفية والسيطرة عليها.
  • العلاج الاستهدافي بالدواء: ويعمل على استهداف التغيرات الشاذة التي تحدث بداخل الخلايا السرطانية وإعاقتها عن الحدوث، فيساعد العلاج على قتل الخلايا السرطانية، ويتم إجراء بعض الاختبارات للمريض لمعرفة نوع الدواء المناسب والأكثر فعالية لاستهداف الخلايا السرطانية لديه.

يعتمد علاج سرطان الكلى المنتشر على تحديد مدى حدة المرحلة التي وصل إليها، فالمرحلة الرابعة من السرطان حيث تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى أعضاء متفرقة بالجسم تكون هي أصعبها في العلاج وأقلها في الاستجابة، ولكن قد يساعد العلاج في تخفيف حدة الأعراض.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Call Now Button